كمامات الأطفال

كمامات الأطفال 

من أجل أن ينجو الإنسان بنفسه وأسرته من وباء كوفيد 19، فإن الالتزام بالكمامة يعتبر أولوية مهمة حول العالم، لكن يبدو الأمر صعبا عندما يتعلق الأمر في التزام الأطفال بالكمامة، وإقناعهم في ضرورتها. 

هذا يحتاج العديد من الجهود للحفاظ على سلامتهم، مثل نوعية الكمامة، ولونها وشكلها وغير ذلك. لتصبح في كل صيدلية أو سوق هناك زاوية خاصة توفر كمامات للأطفال.

أهم سبع نصائح عند شراء كمامات أطفال 

إن مسألة اقتناء الطفل في الكمامة هو أمر شغل المنتجين حول العالم، ونظرا لأن الأمر مرتبط بالسلامة فتم إنتاج كمامات بأنواع كثيرة وفقا لرغبات واحتياجات الناس بمختلف أذواقهم وأغراض استعمالاتهم، وفيما يلي أهم النصائح التي تشغل بال المستخدمين عند شراء كمامات للأطفال:

أولا: ضرورة أن يكون في تركيب كمامة الأطفال فلتر مدمج لزيادة وقاية الطفل حال تسيبه.

ثانيا: من المهم أن تكون الكمامة صغيرة الحجم، ومناسبة لوجه الطفل بمقاسات مختلفة، لاختلاف الأعمار وشكل الوجه.

ثالثا: ينصح بأن تكون كمامة الطفل ذات قماش ناعم حتى لا تسبب تهيج و حكة الجلد للطفل.

رابعا: من المفضل أن يتم اختيار كمامات للأطفال ذات قماش من نوع قطني، فإن القطن يمتص العرق ويحافظ على البشرة.

خامسا: من السلامة والأمان أن تتم أربطة الأذن الخاصة بكمامة الطفل بشكل قوي ومرن، دون أن تفلت أو تتمزق حتى لو تمددت، خاصة لو أن الطفل يحركها كثيرا ويخلعها عدة مرات.

سادسا: من الجميل أن تضفي الكمامات شيئا من البهجة للطفل، يعني أن تكون ملونة وذات ألوان زاهية تحاكي رغبة الطفل وميوله وعالمه وكذلك ألوان ملابسه لكي يقتنع بها ويحبها.

سابعا: من المهم أيضا إقناع الطفل أن شكل الكمامة ولونها هو حسب المكان الذاهب إليه، فإن الكمامات المصممة بالرسومات الجذابة غالبا في نزهات العائلة وذات اللون الأبيض أو السادة دون رسومات يتم استخدامها على صعيد المدرسة.

إرشادات استخدام كمامات أطفال طبية

من الطبيعي بعد انتشار جائحة كورونا أن يتم إنتاج العديد من الكمامات المختلفة، ومنها ما هو تجاري، ومنها ما هو طبي، والبعض يلبي الغرضين، الطبي والتجاري. وفي واقع الحال فإن المستخدمين أيا كانوا يفضلون أن تكون لديهم على الأقل كمامة طبية واحدة، وخاصة فئة الأطفال. وفيما يلي بعض الإرشادات حين استخدام كمامات أطفال طبية:

أولا: أن تكون الكمامة ذات نسيج كثيف من أجل وقاية أفضل، لكن دون أن ترهق الطفل حين يتنفس.

ثانيا: أن تكون الطبقة الخارجية للكمامة مصنوعة من البوليستر مع مزيج من عنصري الليكرا أو الايلاستين بنسب أقل من البوليستر.

ثالثا: أن تكون الطبقة الداخلية للكمامة قطنية القماش مع بعض المواد المريحة مثل الألياف، وفي ذلك وقاية أفضل للطفل.

رابعا: أن لا تسمح بمرور الهواء بكثرة عبر نسيج القماش حتى لا يتم حمل ميكروبات الهواء معه خاصة حينما يكون الطفل في المدرسة أو داخل تجمعات رياضية.

خامسا: من الضروري أن تكون الكمامة ذات وزن خفيف ملائم للحركة والاستعمال وسلامة وجه الطفل.

سادسا: أن تكون ذات ألوان جذابة وممتعة للطفل إلى جانب النسيج الطبي، لكن ليس على حساب صحة الطفل، وعدم التركيز على الشكل التجاري فقط.

أنواع مختلفة من كمامات ملونة للأطفال

تعتبر الكمامات الملونة للأطفال الأكثر استخداما وجاذبية وإقبالا في عالم الكمامات، ومن المهم ذكره أن استخدام الطفل للكمامة الملونة هو لترغيبه في استخدامها لفترة أطول، فضلا عن أنها تتماشى مع اقتناعه بها كجزء من ملابسه وأدواته الخاصة في حياته اليومية وقد انتشر منها ما يلي: 

  • الكمامات القماشية الطبية ذات الألوان الفاتحة مثل الوردي والأزرق والأخضر والبنفسجي، وتكون فاتحة اللون نظرا لتركيبة النسيج داخلها، وتستخدم مرة أو مرتين.
  •   الكمامات الملونة ذات القماش التجاري والتي تكون بدرجات ألوان متعددة والكثير منها غامق اللون، وتكون ذات ألوان متعددة ومنها مدمج معها تصاميم ورسوم جذابة، وشخصيات كارتون محببة للطفل، وقابلة للغسل دائما.
  •  الكمامات المصاحبة لبعض ملابس وأطقم الأطفال، والتي تكون مثل اكسسوار يلائم شكل ولون وهيئة ملابس الطفل مواكبة للموضة، و ترغيبا للطفل في الالتزام بها.
  •  هناك كمامات ملونة للأطفال ذات رسوم عامة وشائعة مثل الأشكال الهندسية والقلوب والأزهار والرموز التعبيرية وتستخدم بشكل عام دون تقييد لزي أو ملبس معين، وأكثرها شيوعا التي تشبه الفلين وهي خفيفة الوزن نسبيا.
  •   كمامات اطفال ملونة أخرى ذات أغراض محددة، مثل الاستخدام المدرسي، والرياضي، والرسمي.
  •  هناك كمامات لا يقبل عليها الكثير لكنها موجودة باللونين الأبيض أو الأسود أو كليهما، ومنها الطبي ومنها التجاري، وتستخدم غالبا للاستخدام العام اليومي أو لأغراض محددة وهي سهلة الاستخدام وقابلة للغسيل.

لذا عليك عزيزي المستخدم أن تسارع في اقتناء الكمامات الطبية وذات الألوان الجذابة متعددة الاستخدامات والتي تلائم حاجة طفلك ورغبته، ووقايته وسلامته من عدوى وباء كورونا.